ކުއްލި ހަބަރު
ފުރަތަމަ ސަފުހާ / ދީން / ސިޙުރާއި ޖިންނި ޝައިޠާނުންގެ ކިބައިން ރައްކާތެރިވުމަށް ކިޔަވަންވީ ވިރުދުތައް!

ސިޙުރާއި ޖިންނި ޝައިޠާނުންގެ ކިބައިން ރައްކާތެރިވުމަށް ކިޔަވަންވީ ވިރުދުތައް!

ހަށިރައްކަލަށް ވަރުގަދަ ޙިޖާބެއް!

ތިރީގައި މިލިޔާ ޙިޖާބަކީ ވަރަށް ބަރަކާތްތެރި ވަރުގަދަ ޙިޖާބެކެވެ. މިއީ ޤުރުއާނާއި ސުންނަތުގެ ދުޢާތަކުގެ މައްޗަށް އެކުލެވޭ ޙިޖާބެކެވެ. ފަހެ ކޮންމެ ދުވަހަކު ހެނދުނާއި ހަވީރު ކިޔަވާށެވެ. އެއީ ފަތިސް ނަމާދު ފަހުގައާއި ޢަޞުރު ނަމާދު ފަހުގައެވެ. އަދި ނިދާއިރު ކިއުން މޮޅުއިތުރެވެ. ޖިންނި ޝައިޠާނުންނާއި ސިޙުރުގެ ކިބައިން ﷲ އެމީހަކު  ސަލާމަތް ކުރައްވާނެއެވެ.

އެ ޙިޖާބަކީ މިއެވެ..

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ (سورة الفاتحة)

الم ﴿١﴾ ذَ‌ٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾  (سورة البقرة)

وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾ (سورة البقرة)

اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾ (سورة البقرة)

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾ (سورة البقرة)

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٨﴾ (سورة آل عمران)

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٥٤﴾ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾ (سورة الأعراف)

لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢٨﴾ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿١٢٩﴾ (سورة التوبة)

فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿١٧﴾ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴿١٨﴾ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَ‌ٰلِكَ تُخْرَجُونَ ﴿١٩﴾ (سورة الروم)

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ﴿١﴾ فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ﴿٢﴾ فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ﴿٣﴾ إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ ﴿٤﴾ رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ﴿٥﴾ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴿٦﴾ وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ﴿٧﴾ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿٨﴾ دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿٩﴾ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿١٠﴾  (سورة الصافات)

حم ﴿١﴾ تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٢﴾ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾ (سورة غافر)

يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٤﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴿٣٥﴾  (سورة الرحمن)

أَعُوذُ بِالله السَّمِيْعِ الْعَلِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ 3ފަހަރު

لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٤﴾ (سورة الحشر)

رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴿٩﴾ (سورة المزمل)

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾ (سورة الإخلاص) 3ފަހަރު

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿٣﴾ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿٤﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾ (سورة الفلق) 3ފަހަރު

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ إِلَـٰهِ النَّاسِ ﴿٣﴾ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿٥﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿٦﴾ (سورة الناس) 3ފަހަރު

بسْمِ اللهِ الَّذِيْ لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي اْلأَرْضِ وَلاَ في السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيْمُ 3ފަހަރު

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ 3ފަހަރު

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ , وَ عِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ , وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيْنِ , وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُوْنِ

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيْهَا , وِمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي اْلأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا , وَمِنْ شِرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ , وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ,إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمنُ ,  اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ , عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ , مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ , وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ , أَعْلَمُ أَنَّ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ , وَ أَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا .

اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ , وَمِنْ شَرِّ كُلِّ  دَ آ بَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّيْ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمِ , اَللَّهُمَّ إنِّيْ أسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِيْ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ , اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ اْلعَفْوَ وَاْلعَافِيَةَ فِيْ دِيْنِيْ وَدُنْيَايَ وَأَهْلِيْ وَمَالِيْ , اَللَّهُمَّ اسْـتُرُ عَوْرَاتِيْ , وَ آمِنْ رَوْعَاتِيْ , اَللَّهُمَّ احْفَظْنِيْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ , وَمِنْ خَلْفِيْ , وَ عَنْ يَمِيْنِيْ وَ عَنْ شِمَالِيْ وَ مِنْ فَوْقِيْ , وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِيْ .

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ , خَلَقْتَنِيْ وَأَنَا عَبْدُكَ , وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَااسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ , أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْلِيْ , فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ .

آمَنْتُ بِاللهِ الْعَظِيْمِ وَحْدَهُ , وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى الَّتِيْ لاَ انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ .  1ފަހަރު

أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ , الَّذِيْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ . 3ފަހަރު

رَضِيْنَا بِاللهِ رَبًّا , وَبِاْلإِ سْلاَمِ دِيْنًا , وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا , حَسْبِيَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ . 7ފަހަރު

لاَ إِلَهَ إلاَّاللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ . 100ފަހަރު

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ . 100ފަހަރު

أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ . 100ފަހަރު

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ , اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ  وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَآلِ إِبْرَاهِيْمَ فِي الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ . 10ފަހަރު

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ , وَ زِنَةَ عَرْشِهِ , وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ . 3ފަހަރު

اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَصْبَحْتُ ( ހަވީރު: أَمْسَيْتُ ) أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ مَلاَ ئِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَجَمِيْعَ خَلْقِكَ , أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ . 4ފަހަރު

اَللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا , وَ بِكَ أَمْسَيْنَا , وَ بِكَ نَحْيَا , وَ بِكَ نَمُوتُ , وَإِلَيْكَ النُّشُورُ . اّللَّهُمَّ مَا اَصْبَحَ ( ހަވީރު: أَمْسَىٰ )  بِيْ مِنْ نِعْمَةٍ , أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ , فَمِنْكَ وَحَدْكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ , اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَصْبَحْتُ ( ހަވީރު: أَمْسَيْتُ )  مِنْكَ فِيْ نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ , فَأَتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ عَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِيْ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ . 3ފަހަރު

أَصْبَحْنَا ( ހަވީރު: أَمْسَيْنَا ) عَلَى فِطُرِةِ اْلإِسْلاَمِ , وَ عَلَى كَلِمَةِ اْلإِخْلاِصِ , وَ عَلَى دِيْنِ نَبِيِّناَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَ عَلَى مِلَّةِ أَبِيْنَا إِبْرَاهِيْمَ حَنِيْفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ , أَصْبَحْنَا ( ހަވީރު: أَمْسَيْنَا ) وَ اَصْبَحَ ( ހަވީރު: أَمْسَىٰ ) الْمُلْكُ للهِ , وَالْحَمْدُ ِللهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ , وَحَدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرُ , رَبِ أَسْئَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ , ( ހަވީރު: اللَّيْلَةِ ) وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ , وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ , ( ހަވީރު: اللَّيْلَةِ ) وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ , رَبِّ أََعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ , رَبِ       أَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِالْكِبَرِ , رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ , وَ عَذَابٍ فِي الْقَبْرِ .

أَصْبَحْنَا ( ހަވީރު: أَمْسَيْنَا ) وَ اَصْبَحَ ( ހަވީރު: أَمْسَىٰ ) الْمُلْكُ للهِ وَالْكِبْرِيَاءُ , وَالْعَظَمَةُ وَالْخَلْقُ وَاْلأَمْرُ وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَمَا يَضْحَىٰ فِيْهِمَا للهِ وَحْدَهُ .

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ ( ހަވީރު: اللَّيْلِ )  صَلاَحاً , وَأَوْسَطَهُ فَلاَحًا , وَآخِرَهُ نَجَاحًا , أَسْئَلُكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَخَيْرَ اْلآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ .

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ , وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ , مَاشَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ , أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كَلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ , وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شّيْءٍ عِلْمًا .

اَللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِيْ,وَأَنْتَ تَهْدِيْنِيْ, وَأَنْتَ تُطْعِمُنِيْ وَأَنْتَ تَسْقِيْنِيْ , وَأَنْتَ تُمِيْتُنِيْ , وَأَنْتَ تُحْيِيْنِيْ .

اَللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَلأَرْضِ , رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيْكَهُ , أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ , وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَمِنْ شِرْكِهِ , وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِيْ سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ عَلَى مُسْلِمٍ .

اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ , رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَلِيْكَهُ , فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَاْلإِنْجِيْلِ وَالْقُرْآنِ , أَعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَآبَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا , أَنْتَ اْلأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ اْلآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُوْنَكَ شَيْءٌ , اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ , وَأَغْنِنِيْ مِنَ الْفَقْرِ .

اَللَّهُمَّ عَافِنِيْ فِيْ بَدَنِيْ , وَ عَا فِنِيْ فِيْ سَمْعِيْ , اَللَّهُمَّ عَا فِنِيْ  فِيْ بَصَرِيْ لاَ  إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ .

أَللَّهُمَّ  إنِّيْ أَعُوذُبِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ , وَ دَرَكِ الشَّقَاءِ , وَسُوءِ الْقَضَاءِ , وَشَمَا تَةِ اْلأَعْدَاءِ .

اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ وَالْعَجْزِوَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبُنِ وَضِلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ .

اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ, وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ, وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ , وَجَمِيْعِ سَخَطِكَ .

اَللَّهُمَّ آتِ نَفْسِيْ تَقْوَاهَا , وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا , أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا .

اَللَّهُمِّ إِنِّيْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ , وَنَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ , وَعِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ وَدَعْوَةٍ لاَ يُسْتَجَابُ لَهَا .

اَللَّهُمَّ اغْفِرْلِيْ خَطِيْئَتِيْ وَ جَهْلِيْ وَإِسْرَافِيْ فِيْ أمْرِيْ , وَمَا أنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّيْ .

اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ , وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّيْ , أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ , أَنْتَ إِلَهِيْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ , وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ .

اَللَّهُمَّ أَعِنِّيْ وَلاَ تُعِنْ عَلَيَّ , وَامْكُرْ لِيْ وَلاَ تَمْكُرْ عَلَيَّ , وَانْصُرْنِيْ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ .

اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ لَكَ شَكَّارَا , لَكَ ذَكَّارًا لَكَ رَهَّابًا , لَكَ مُخْبِتًا , إِلَيْكَ أَوَّاهًا .

اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِيْ , وَاغْسِلْ حَوْبَتِيْ , وَأَجِبْ دَعْوَتِيْ , وَثَبِّتْ حُجَّتِيْ , وَاهْدِ قَلْبِيْ , وَسَدِّدْ لِسَانِيْ , وَاسْلُلْ سَخِيْمَةَ صَدْرِيْ .

اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِيْ دِيْنِيَ الَّذِيْ هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِيْ , وَأَصْلِحْ لِيْ دُنْيَايَ الَّتِيْ فِيْهَا مَعَاشِيْ , وَأَصْلِحْ لِيْ آخِرَتِيَ الَّتِيْ فِيْهَا مَعَادِيْ , وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِيْ فِيْ كُلِّ خَيْرٍ , وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِيْ مِنْ كُلِّ شَرٍّ , اَللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِيْ اْلأُمُورِ كُلِّهَا , وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ اْلآخِرَةِ .

بِسْمِ اللهِ عَلَى نَفْسِيْ وَأَهْلِيْ وَمَالِيْ . 3ފަހަރު

*************************

މި ޙިޖާބު ކިޔަވައިފި މީހަކާ ދިމާކުރާނެ އެއްވެސް ގޮތެއް ޝައިޠާނާއަށް ނުހޯދޭނެއެވެ. މި ޙިޖާބު ކިޔަވާ މީހާ ރައްކައުތެރިކަމުގެ ފޭރާން ލައިފިކަން ކަށަވަރެވެ. ހިތާމައާއި މޮޅިވެރިކަމުން އޭނާ ސަލާމަތްކުރައްވާނެތެވެ. إنشاءالله

****************************

ލިޔުނީ:

 

http://dhiislam.com/archives/2008

އާއި ބެހޭ އިބްރާހިމް ރަޝީދު

😂👊

މިވެސް ކިއުއްވާލައްވާ

ކައިވެނި ބައްލަވައިގެންނެވިއިރު ޢާއިޝަތުގެފާނުގެ ޢުމުރުފުޅަކީ ކޮބާ؟

ކީރިތި ރަސޫލާ ޢާއިޝަތުގެފާނާ ކައިވެނި ބައްލަވައިގެންނެވި އިރު އެކަމަނާގެ ޢުމުރުފުޅަކީ ކޮބައިކަމާ މެދު މިހާތަނަށް އެތައް ދިރާސާއެއް ކުރެވިފައިވެއެވެ. މި …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *